استقبال حافل بالبيت الأبيض.. ماذا قال بن سلمان وترمب عن اتفاقيات أبراهام؟

 

استقبال حافل بالبيت الأبيض.. ماذا قال بن سلمان وترمب عن اتفاقيات أبراهام؟

حظي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان باستقبال لافت في البيت الأبيض خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث شكّلت اتفاقيات أبراهام أحد أبرز محاور المباحثات بين الجانبين.

ترمب: انضمام السعودية سيكون خطوة تاريخية

شدّد الرئيس الأميركي على رغبته في توسيع اتفاقيات أبراهام لتشمل دولًا جديدة في المنطقة، معتبرًا أن انضمام السعودية سيكون “تحولًا كبيرًا” في مسار السلام الإقليمي.
وأعرب عن أمله في تحقيق تقدم “قريب جدًا”، مؤكدًا أن واشنطن تنظر إلى الدور السعودي بوصفه عاملًا أساسيًا لاستقرار الشرق الأوسط وتطوير مسارات التعاون الأمني والاقتصادي.

بن سلمان: نريد في المنطقة سلامًا شاملًا وعادلًا

من جانبه، أكد ولي العهد السعودي أن بلاده ترغَب في أن تكون جزءًا من مساعي السلام، لكنه شدّد على ضرورة وجود مسار واضح يضمن الحقوق الفلسطينية ويحقق حلًا عادلًا يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف أن السعودية تدعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار، شرط أن يكون ذلك ضمن إطار يضمن سلامًا “للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.

توازن سعودي ورسائل سياسية

جاءت تصريحات بن سلمان في إطار موقف سعودي ثابت يربط أي خطوة باتجاه التطبيع بتحقيق تقدّم ملموس في القضية الفلسطينية. في المقابل، يرى ترمب أن دور الرياض يمكن أن يدفع دولًا أخرى للانضمام، ويمنح الاتفاقيات ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا غير مسبوق.

دلالات اللقاء

  • يعكس اللقاء رغبة متبادلة في إعادة صياغة التحالفات وتعزيز الشراكة الاستراتيجية.

  • واشنطن تسعى إلى إنجاز دبلوماسي كبير عبر توسيع الاتفاقيات.

  • الرياض تبقي موقفها مشروطًا بحل سياسي يضمن الحقوق الفلسطينية ويحقق توازنًا إقليميًا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم