أعلنت رئيسة متحف اللوفر في باريس تقديم استقالتها، وذلك بعد أربعة أشهر من حادثة السرقة التي هزّت المتحف الأشهر في فرنسا وأثارت جدلًا واسعًا حول إجراءات الأمن والحماية داخله.
وجاءت الاستقالة في ظل ضغوط متزايدة وانتقادات طالت إدارة المتحف، عقب سرقة قطعة فنية من إحدى القاعات، ما فتح باب التساؤلات بشأن كفاءة المنظومة الأمنية في مؤسسة تُعد من أهم الوجهات الثقافية عالميًا.
ورغم أن التحقيقات ما تزال جارية لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، فإن الحادثة أثّرت على صورة المتحف وأثارت نقاشًا داخل الأوساط الثقافية والسياسية في فرنسا حول سبل تعزيز حماية المجموعات الفنية.
ويُعتبر متحف اللوفر من أبرز المعالم الثقافية في العالم، إذ يستقطب ملايين الزوار سنويًا ويضم آلاف القطع الفنية النادرة، ما يجعل أي خرق أمني داخله حدثًا استثنائيًا يلقى صدى دوليًا واسعًا.
