تأتي هذه التطورات في ظل أجواء شديدة التوتر مع اقتراب نهاية مهلة وقف إطلاق النار (التي استمرت أسبوعين) غداً الأربعاء 22 أبريل 2026. تشهد العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لإنقاذ المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن المتعثر حالياً.
إليك أبرز نقاط الموقف الإيراني وشروط العودة للمفاوضات:
شروط طهران والموقف السياسي
رفض "التفاوض تحت الإكراه": صرح السفير الإيراني في باكستان، رضا أميري مقدم، بأن إيران لن تنخرط في أي مفاوضات تحت الضغط أو التهديدات، مؤكداً أن هذا "مبدأ راسخ".
تغيير السلوك الأمريكي: تشترط طهران تعديل المواقف الأمريكية ورفع "الحصار البحري" الذي يفرضه الرئيس ترامب على الموانئ الإيرانية كشرط مسبق لاستئناف الجلسات المباشرة.
اتهامات لترامب: اتهم رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، ترامب بالسعي لتحويل طاولة المفاوضات إلى "طاولة استلام"، مهدداً بأن إيران لديها "أوراق جديدة" ستكشف عنها في الميدان إذا استمرت التهديدات.
الوضع الميداني والدبلوماسي الحالي
حرب الهدنة: تنتهي الهدنة غداً وسط اتهامات متبادلة بخرقها. وقد صرح الرئيس ترامب بأنه لا يرى ضرورة لتمديد وقف إطلاق النار، ملوحاً بتجديد العمليات العسكرية في حال عدم الرضوخ للمطالب الأمريكية.
الوساطة الباكستانية: تبذل باكستان جهوداً مضنية، حيث زار قائد الجيش الباكستاني "عاصم منير" طهران مؤخراً لمحاولة تضييق الفجوات، بينما يتواجد وفد أمريكي (يضم نائب الرئيس جي دي فانس) في المنطقة استعداداً لجولة ثانية محتملة.
أزمة الطاقة والملاحة: يظل "مضيق هرمز" نقطة الخلاف المركزية؛ حيث تصر إيران على سيادتها ورسوم العبور، بينما تطلب واشنطن ضمان حرية الملاحة كجزء من أي اتفاق دائم.
الخلاصة: حتى اللحظة، يسود الغموض حول عقد جولة الثلاثاء (اليوم 21 أبريل)، حيث نفت وسائل إعلام إيرانية وصول وفدها إلى إسلام آباد، مؤكدة أن "اليد العليا ميدانياً" هي ما سيحدد المسار القادم.
