أنهى النجم المصري محمد صلاح مشواره مع ليفربول وسط أجواء مؤثرة، بعدما ظهر متأثراً بالدموع خلال وداعه الجماهير وزملاءه، في لحظة اختلطت فيها مشاعر الحزن والامتنان بعد سنوات حافلة بالإنجازات.
وقال صلاح في تصريحات عقب المباراة الأخيرة: “هذه هي الحياة”، في إشارة إلى نهاية مرحلة استثنائية قضاها مع النادي الإنجليزي، حيث تحول إلى أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم تأثيراً في العصر الحديث.
وخلال مسيرته مع ليفربول، ساهم قائد المنتخب المصري في تحقيق عدة ألقاب بارزة، من بينها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، كما حطم العديد من الأرقام القياسية وأصبح من أكثر اللاعبين شعبية بين جماهير النادي.
وشهدت لحظات الوداع تفاعلاً واسعاً من الجماهير التي رفعت لافتات تكريمية ورددت اسمه في المدرجات، تقديراً لما قدمه للفريق طوال سنوات تألقه في ملعب أنفيلد.
ويرى متابعون أن رحيل صلاح يمثل نهاية حقبة مهمة في تاريخ ليفربول الحديث، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى خطوته المقبلة وإلى الوجهة التي قد يختارها لاستكمال مسيرته الكروية.
