حذّرت إيران من أن قرار الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم التي توصل إليها الطرفان بوساطة باكستانية، والتي كانت تهدف إلى تثبيت وقف الحرب وتهيئة الأجواء لمحادثات سلام.
وصرّح نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إعادة فرض الحصار "أدى، بشكل أو بآخر، إلى تقويض مذكرة التفاهم"، مؤكداً أن طهران ترى أن هذا التصعيد يهدد المسار الدبلوماسي الذي بدأ بعد الاتفاق.
ويأتي هذا الموقف بعد:
- إعلان الولايات المتحدة استئناف الحصار البحري على السفن المرتبطة بالموانئ أو الشحنات الإيرانية.
- تنفيذ ضربات أميركية جديدة ضد أهداف في إيران.
- تجدد التوترات الأمنية في منطقة مضيق هرمز بعد هجمات استهدفت سفناً، وهو ما أدى إلى انهيار الهدوء النسبي الذي أعقب وقف إطلاق النار.
وتنص مذكرة التفاهم، التي وُقعت في يونيو 2026، على وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة محددة، إلى جانب خطوات تدريجية لخفض التصعيد بين الجانبين.
