"يويفا" يواصل هجومه على إنفانتينو: فقد ثقة الكرة الأوروبية

 


 

"يويفا" يواصل هجومه على إنفانتينو: فقد ثقة الكرة الأوروبية

صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لهجته ضد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن القيادة الحالية للفيفا "فقدت ثقة الكرة الأوروبية"، وذلك رغم تراجع إنفانتينو عن خطته المثيرة للجدل لفتح الباب أمام استثمارات خاصة في الحقوق التجارية لكأس العالم.

⚽ ما سبب الأزمة؟

بدأت الأزمة عندما اقترح إنفانتينو إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية لبطولات الفيفا، مع بيع حصة تبلغ 20% لمستثمرين من القطاع الخاص، في صفقة قُدّرت قيمتها بنحو 20 مليار دولار. وواجهت الخطة معارضة واسعة من اتحادات قارية ووطنية، اعتبرت أنها طُرحت دون مشاورات كافية أو شفافية.

🔥 بيان شديد اللهجة من يويفا

ورغم إعلان الفيفا سحب المشروع، أكد يويفا أن الأزمة لا تتعلق بالخطة وحدها، بل بأسلوب إدارة الفيفا. وقال في بيانه إن القيادة الحالية:

  • فقدت ثقة الاتحاد الأوروبي وعدد كبير من أسرة كرة القدم؛
  • انتهجت أسلوبًا يفتقر إلى الشفافية في اتخاذ القرارات؛
  • حاولت تمرير مشروع كبير عبر مفاوضات غير واضحة ودون تشاور كافٍ مع الشركاء.

كما وصف يويفا المشروع بأنه جرى الإعداد له من خلال "صفقات خلف الأبواب المغلقة"، مشددًا على ضرورة محاسبة المسؤولين وإعادة بناء الثقة داخل الفيفا.

🌍 هل انتهت الأزمة؟

على الرغم من تراجع الفيفا عن المشروع، يرى يويفا أن ذلك لا يُنهي الخلاف، بل يمثل بداية لمراجعة أوسع لآليات الحوكمة والشفافية داخل الاتحاد الدولي. كما أشار إلى أنه سيعمل مع الاتحادات القارية والوطنية على اقتراح إصلاحات تضمن عدم تكرار مثل هذه المبادرات دون توافق واسع.

🗳️ هل يواجه إنفانتينو خطر فقدان منصبه؟

لم يطالب يويفا رسميًا باستقالة إنفانتينو، لكنه أكد أن "جميع الخيارات يجب أن تبقى مطروحة"، في إشارة إلى احتمال السعي لتغيير قيادة الفيفا أو دعم منافس له في الانتخابات المقبلة، وهو ما يزيد الضغوط السياسية عليه داخل كرة القدم العالمية.

الخلاصة

تكشف هذه الأزمة عن واحدة من أكبر المواجهات بين يويفا والفيفا خلال السنوات الأخيرة. فبينما تراجع إنفانتينو عن مشروعه الاستثماري بعد موجة اعتراضات دولية، يرى الاتحاد الأوروبي أن المشكلة الأساسية تتعلق بالثقة والشفافية في إدارة كرة القدم العالمية، وأن استعادة هذه الثقة ستتطلب إصلاحات أعمق من مجرد سحب المشروع.

إرسال تعليق

أحدث أقدم