عدد مرتفع للصحفيين المسجونين عالميًا.. إسرائيل في المراكز الأولى

 


 سجّل عدد الصحفيين المسجونين حول العالم مستويات مرتفعة خلال العام الماضي، ما يعكس تدهورًا مستمرًا في أوضاع حرية الصحافة عالميًا. ووفق معطيات منظمات دولية معنية بحماية الصحفيين، تجاوز عدد المحتجزين أكثر من 300 صحفي في عشرات الدول، كثير منهم بسبب عملهم المهني فقط.

وبرزت إسرائيل ضمن الدول الأولى عالميًا من حيث عدد الصحفيين المسجونين، إلى جانب دول مثل الصين وميانمار. وغالبية الصحفيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية هم فلسطينيون، وقد أوقف عدد كبير منهم دون توجيه تهم رسمية أو في إطار الاعتقال الإداري، ما أثار انتقادات حقوقية واسعة.

وتشير التقارير إلى أن تصاعد الاعتقالات مرتبط بشكل وثيق بالنزاعات المسلحة والتوترات السياسية، حيث تُستخدم إجراءات الاحتجاز كوسيلة للحد من التغطية الإعلامية المستقلة ومنع نقل المعلومات من مناطق الصراع.

وتحذر منظمات الدفاع عن حرية التعبير من أن استمرار هذا المنحى يشكل تهديدًا مباشرًا لحق الجمهور في المعرفة، ويؤكد أن الصحفيين باتوا يدفعون ثمن أداء واجبهم المهني في بيئات تزداد عداءً للإعلام المستقل.

إرسال تعليق

أحدث أقدم