شحنة هواتف تصل إلى تاجر ليبي بعد 16 عامًا.. كيف كانت ردّة فعله؟
في واقعة أثارت دهشة واسعة، فوجئ تاجر ليبي بوصول شحنة هواتف محمولة كان قد طلبها قبل 16 عامًا، بعد أن فقد الأمل تمامًا في استلامها بسبب تعقيدات الحرب والاضطرابات الأمنية التي شهدتها البلاد.
ماذا حدث؟
التاجر كان قد طلب الشحنة في بدايات انتشار الهواتف الذكية
بسبب توقف الموانئ وتعطل سلاسل التوريد خلال سنوات الصراع، اختفت الشحنة تمامًا
اعتُبرت العملية خسارة منسية وأُغلِق ملفها منذ زمن
المفاجأة
بعد أكثر من عقد ونصف، تلقّى التاجر اتصالًا يُبلغه بوصول حاوية قديمة تحمل اسمه، لتتضح المفاجأة:
📦 الشحنة المفقودة وصلت أخيرًا… ولكن بعد فوات الأوان تجاريًا.
ردّة فعله
ذهول وصدمة في البداية
ثم ضحك ساخر من المفارقة الزمنية
وأقرّ بأن الهواتف أصبحت قديمة وغير صالحة للبيع في سوق اليوم
وصف الأمر بأنه “درس قاسٍ عن التجارة في زمن الاضطرابات”
ماذا عن الهواتف؟
معظم الأجهزة تنتمي إلى أجيال انتهت تقنيًا
لا تدعم شبكات حديثة
قيمتها اليوم رمزية أو معدومة
قد تُستخدم فقط للتذكير أو كقطع نادرة
دلالات القصة
تعكس تأثير الصراعات الطويلة على الاقتصاد والتجارة
تُظهر كيف يمكن للحرب أن تجمّد الزمن حرفيًا
أصبحت القصة مادة للتداول والسخرية على مواقع التواصل
